مستشفى الحياة للراهبات الدومنيكيات ( للقديسة كاترينة السيانية) في العراق ............( نسائية - وتوليد)

 

 

 

                  

 

   الصفحة الرئيسيةالطابق الاولالطابق الثانيالعملياتقسم الاطفالكادر المستشفىالنشاطاتاتصل بنا

 

 

   تأسس هذا المستشفى عام 1992 ، وفتح ابوابه بتاريخ 25 تشرين الثاني من السنة نفسها، فهو وجد من اجل الانسانية والسهر  الدائم على حياة الام والطفل في اوقاتها الصعبة وخاصة في فترة الولادة..... ووجد ايضا من اجل نشر الوعي الصحي لدى الام بخصوص التطورات الصحية خلال فترة الحمل..... وتوفير جميع وسائل الراحة والهدوء للمرضى، وتكون استمرارا في العناية، ويضيف الى كل هذا المشاعر الانسانية التي تجدها المريضة في بيتها وبين اهلها. وفي هذه السنة قام المستشفى بتوسيع وتجديد بعض الاقسام لكي يؤدي افضل الخدمات، قدر الامكان. وقمنا بفتح فرع للمختبر لكي يوفر للمواطنين الخدمات الضرورية بالسرعة الممكنة. وفتحت عيادة سونار لتوفير جميع الفحوصات الطبية الضرورية التي تحتاجها المريضة خلال فترة الحمل وفي حالات مرضية اخرى في الحياة..... وتم فتح عيادة خارجية للفحص واعطاء العلاج اللازم والاسعافات الاولية للمرضى المراجعين. وهذه الخدمة نابعة من الايمان ، انطلاقا من ان كرامة الانسان يجب ان تكون مصانة ومحترمة.... وتأكيد على كرامة المريض للعناية به بروح التضحية والخدمة ومساعدته على الشفاء. وبهذا المفهوم تخدم الاخوات الراهبات في المستشفى مع جميع العاملين بها.  

كما يقوم المستشفى بتقديم هذه الخدمات :

أ. المستشفى في حالة طوارئ خلال 24 ساعة.

ب. يستقبل كل انواع الامراض النسائية والتوليد.

جـ. لدينا اجهزة لمعالجة الحالات المرضية، ونطمح في ان تتوفر لدينا اجهزة اكثر تطورا وتقنية في المستقبل وبتعاون الخيرين معنا، لتقديم افضل الخدمات واوسعها لراحة المرضى.

ويتكون كادر المستشفى من:-

* مدير المستشفى (متخصص في الامورنسائية وتوليد).

* المشرفة الادارية ورئيسة الممرضات.

* طبيبات مقيمات ضمن تخصص المستشفى .

* طبيبات متخصصات ( نسائية وتوليد وتخدير وطب الاطفال ).

* الممرضات ( الجامعية وماهرات وقابلات ماهرات وفنيات ).

* العاملات ( التنظيف والمطبخ والغسيل ).

* موظف الاستعلامات والبدالة.

* كادر الصيانة ( كهربائي وتأسيسات صحية والتبريد والتدفئة ).

* الحراس.

 



 

 يعود الفضل في تأسيس المستشفى الى سيادة المطران بولص دحدح مع جزيل الاحترام الذي تفضل مشكورا وسند هذه المؤسسة ماديا ومعنويا، وبذل جهده لتكون نبع الحياة واستمرارها بما تستقبله وتحتضنه من اطفال ورعاية امهاتهم، فلن ننسى مدى الحياة هذا الاسقف المحترم الذي بذل واعطى الكثير دون مقابل.

نسال الرب ان ياخذ بيده ليكون دوما هذا العطاء المتدفق لخير الكنيسة والانسانية.